°¨¨™¤¦¤ٌٍِ مـنـتـديـات لــبــنـان الــحــب¤¦¤ ™¨¨°

°¨¨™¤¦¤ لبنان يا أجراسا تصدح بالغناء وأثاراً تزهو بكبرياء بحرها أزرق ... وأرضها خضراء ¤¦¤ ™¨¨°
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حيدر عاشور الجهلاوي عشيقتي مجنونه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عرفان الجاسم
°¨¨™¤¦¤ٌٍِ عضو جديد¤¦¤ ™¨¨°
°¨¨™¤¦¤ٌٍِ عضو جديد¤¦¤ ™¨¨°


عدد الرسائل : 5
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 22/10/2012

مُساهمةموضوع: حيدر عاشور الجهلاوي عشيقتي مجنونه   الإثنين أكتوبر 22, 2012 5:59 am

((عشيقتي مجنونه!!))
بعد ان انهكني الكلام .. والسماء لازالت عاليه .. وهذ لايعني انها لاتحب الارض ولكن السر الكبير .. ولم يكن لي سوى صديق مريض ..في حبه كان قلبي بعيد ..
ليس علي بجديد .. فهذه هي وضيعة حياتي .. أعشق مالا استطيع .. ارسم في قلبي لونا كان لي طعم الحديد.. كلها نفس التوقيت !! وفي لحظة اهداء ..وبعد عودتي من السفر .. كنت مرهقا الى درجة اني لا استطيع ان ارسم في عيني سوى النوم.. وقد رسمته .. واقتربت من احلامي كثيرا ولكن!؟!؟
هدوء!!... ورجعت الى عالم لااعرف ماهو ؟؟ احسست بأني في دائرة مغلقه .. لااستطيع التعبير ..عيناي بدت ترجع الى الحياة لكنني نائم ..احس بشيء غريب .. وكأني سألتقي بحبيب .. ورن الهاتف ولأول مرة اشعر بشيء غريب .. وكأني سألتقي بحبيب..اشعر بأن هذا الاتصال !! لاأعرف ؟؟ وكأني وقعت بين يدي ساحره.. او عالم روحاني.. فقد توقفت كل عضلات عقلي .. وجعلني هذا الاتصال ارسم الف قصة في لحظة لم اخطط لها طيلة ايام قلبي .. أجبت عن الاتصال
- الو ؟!؟
فجاءت نسمة صوت لم اسمع عنها في الذكريات ,.,
- الو .. هل انت مجنون المسرح ؟؟
- نعم .. تفضلي .. انا هو المجنون .
- كنت عاقله .. ولكن ؟؟
- لكن ماذا ؟؟ اجيبي رجاءً ؟؟ من انت ؟؟ وما تريدين ؟؟
- كنت عاقله ولكنك ادخلت الجنون الى قلبي ..
- وهل تعرفيني ؟
- نعم اعرفك وانت تعرفني ايها المجنون
- ومن انت ؟
- انا مجنونتك
ثم قلت لها بنخوة بدوي
- انا ليس بمجنون ولكن قلبي هو المراهق المجنون فانه لايعرف حتى ان يحب
- وهل لك القدره ان تحب ؟
- انا لا أعرفك فكيف احبك ؟؟ ام ان جنون قلبي رسم على شفاهك قلبا ضاحكا ؟؟
- ان كان لقلبك كفن الحب فأخبرني لأني اعشق كلماتك
ثم ودعت وكان وداعها يدعو للتواصل .. انني انهرت وتدمرت خلايا التركيز وسألت نفسي
- انا لم اعشق فتاة رغم كثرة لقاءي بهن سواء في المسرح او غيره .. فكيف بي اعشق فتاة لاأعرف عنها شيء سوى انها مجنونه ؟؟
فكرت كثيرا ونسيت اعباء سفري .. واتجهت الى مكان التفكير مع سيجارتي التي لم اقبّل غيرها .. والتي كانت تموت معي حيث تحترق مع احتراقي .. وبعد صراع طويل بين عقلي وقلبي قررت !! وتأكدت من نهاية هذا القرار .. سأخسر عقلي كي اربح قلباً مجنوناً .. شكسبير انتهت رحلتك فقد جاء العشق الجديد على طريقة الحب القديمه..وجاء الليل .. واتصلت بها عدة مرات فلم تجبني .. فخاطب عقلي قلبي وقال له لقد حذفتك من قائمة الجنون ؟! تذكر ياقلب المجنون ﴿ان كيدهن عظيم ﴾ .. وفي برهة هدوء .. ودقات قلبي عادت لتسرع .. واتصال ؟؟! صور الليل نهار ... حول القلب الى افكار نار .. شبﱠ في العقل رسوما للفرار .. ثم؟!؟
- الو
- ايها المجنون لقد اتصلت بي ام انا مجنونه
- اتصلت ..قررت ان ادخل فن الحب .. لِمَ لم تجيبي ؟؟
- اسفه كنت في اتصال مع الغاليه
- وهل الغاليه احق مني بالعشق ؟؟
- انت نور ضل في فكري قلاده .. انت حب جعل من كتبي وساده .. انت يامن ارجعتني يوم الولاده .. احبك
- صوتك يرسم في ظلي خطاب .. ازال عن عيني كل قرابين الضباب .. وهل تعرفيني جيدا ؟؟
- نعم , .. انسان مجنون .. اتخذ من الفن ضربا له .. ترتدي السواد .. تبتسم كثيرا ولكن في قلبك حزن عميق !! فهل انت غريغ ؟؟
- انا ابُ كل الاصدقاء .. انا من احيا الطريق .. لم اخن يوما شقيقا او رفيق ..
هل انتِ ساحره؟
- لا !! لِمَ ؟؟
- لم أعشق يوما سوى صوتك الذي لم ابصر صورته !!
- ستبصر .. وستجدني ان شاء الله من العاشقات
وبعد الاتصال لم انم الليل بسبب حركة الدم الغريبه في جسمي ...
فلا استطيع وصف حالتي .. حرقت ثلاث علب من الدخان الذي كان في يومها لذيذ .. رغم انه يحرق احشاءي.. فأنا مجنون ... واقتربت من جنوني الى درجة اني اكلم نفسي وأُعضها .. وللحظه عاد الهدوء ونظرت الى السماء وجدتها تحتضن الارش من كل جانب .. طامة يلي بأحشاءها هوس .. وفي ذلك الوقت كنت في صراع مع اعدائي وكنت قريبا من الرجوع .. ولكن كلمات الاطرش اعادت الحياه بحليتها الي .. وهجمت على اعدائي في اماكن رقدهم وقد ضربت عدة ضربات متتاليه ازعجتهم واعوانهم ... احس بأني املك الحياة ..فسيطرت بقوه على كل من دق باب الخيانة علي .. ثم عدت بضربات اخرى على من شدد لهم .. هجمت على جهلة الثقافه وجهلة الحب وجهلة المنابر ... وانتصرت بعدة هجمات ولم افشل في احداها ... ثم قد جاء اللقاء .. ببريق كان يرسمه الحياء .. وجه قد احمر من كثر الدماء ...ورأيت عشيقتي بشعرها الاسود اللامع .. عينها التي لم ابرح ان لاأنظر بشيء غيرها .. بيضاء الوجنه .. تملك شفتان خاليتان من غير الشهد .. تمنيت تقبيل هاتين الشفتين ولو لمره واحده... ابتسامتها التي جعلت كل قلبي يرتعش.. الدماء تسير بسرعه .. قلبي يخفق بسرعه ويقول في كل اذين وبطين (( آه مـــاأجملها !!)) كانت عيني هي الشيء الوحيد الذي استطيع السيطره عليه .. فأغمرتها بنضرات جعلتها لاتعشق عينا غير جنون عيني .. مجانين في ارض لاتحوي عقلاء .. مساكين في ارض لاتحوي فقراء.. ثم حدثتني عن جمالي فأنا جميل ..نعم , لانها كانت معجبة بشخصي .. حتى انها حاربت الجميع من اجلي ... اين انت ياقيس ؟ فقصتك لاتملك من مسلتي سوى الحب وانا املك كل شيء حتى الجنون ... وبعد عدة ايام هجم الاعداء من كل جانب .. احاطوني بكل مالديهم من قطرات الخوف فبدأ التفكير في هاجسي لاينير .. صراع حطم كل اثار الصروح .. ولاشيء اعظم من خيانة الصديق !؟! وكان ممن هاجموني .. زيف عون عنا الموت .. ولكن عشيقتي رغم الجنون فكانت تهون علي كل عسر .. وكنت دائما مشغول بدراستها وفرحتها .. وانا احلم كل حين وان كنت في ذهاب او مسير .. وفي ساعه !!
أكد لي كل علمي ان لا أخرج.. فالعداة يتربصون لي .. وقد عرفوا سر جنوني..
خرجت .. ذاهب نحو تخريب عملية تهدد مستقبلا يزهو بالفرح .. لكن الانذال هاجموني وارغموني الى مكان لم اشاهد فيه سوى الضلام !! ولم اكن الا صغير بينهم ... فبرحوا بأساليبهم الباطله ... وأرغموني على قول مالم أفعل ... وفي دقيقة صمت !! جاء احدهم ليضرب كل جنوني واحضر هاتفي وقال
- اتصل
- بمن؟؟
- بها
- من؟؟
- مجنونتك .. واخبرها بنهاية الجنون
كانوا يعرفون انني امتلك شحنة الجرئة منها .. من حيث لاتدري..
فامتنعت .. فأرغمني على ذلك الفعل الشنيع واتصلت ؛
كنت غارقا بدموع لم ترتدي حتى طعم البكاء
- الو
- اهلا ايها المجنون
- النهايه ..
- ماذا ؟؟!
- انتهى كل شيء
- هل قررت ؟؟
- وانتهى الامر
ثم نطقت بكلمات من قلب دموعها الراحل مع انسجة العشق الصافي ..
وقالت :
- والوفاء .؟
- ليس المهم ان افي بوعودي لك ان كان بلدي يعتمد على وعد قطعته فالمه ان افي بوعدي للحبيب العراق
بكيت وتألمت كثيرا .. وبعد خروجي من المعتقل الذي هدم المصاحف المعلقه في رأسي ... بدأت الثوره في اخذ الثأر عندما !!
علمته ولم يتعلم لذا جاء كي يعلمني فمرحبا به .. وبدت حملة الاخلاق فهجمت بفكري ... وانتصرت .. حتى ايقنوا اني لم اخلط حبا مثل العراق , وتأكدوا ان المجنونه امتلكت قلبي ولكن عقلي للعراق .. وبعد فترة من الزمن .. ايتها البيضاء سأقتلع عقلي لانه دائما ينساك ... وعدت !! طريقا يريد بيني هائلا .. طيف يرسم بسما هامسا .. فخلطت بين الشعر والنثر ..وورثت عن العاشقين .. صمتا .. ضبابا بشيء اسفا .. ولازلت ابحث عن الوان صوتها فقد اجده او لا؟؟
او ابحث عن صوت جديد .. فقد أعشق او أكون معشوقا .. هذا ماسيحدده مصير عشيقتي مجنونه ...


تأليف حيدر عاشور الجهلاوي
هذه القصه حقيقيه بنسبة 60%
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حيدر عاشور الجهلاوي عشيقتي مجنونه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
°¨¨™¤¦¤ٌٍِ مـنـتـديـات لــبــنـان الــحــب¤¦¤ ™¨¨° :: منتديـات الشعر والادب والثقافه :: القصص والروايات *-
انتقل الى: